بدأت إيران في نشر أنظمة الدفاع الجوي 15-Khordad بالقرب من منشآت نووية حيوية في خطوة تهدف إلى مواجهة التهديدات المتصاعدة من الولايات المتحدة و اسرائيل.
تؤكد التقارير الأخيرة وجود هذه الأنظمة حول موقع الشهيد أحمدي روشن النووي في نطنز و هو موقع رئيسي في جهود تخصيب اليورانيوم الإيرانية الواقع في محافظة أصفهان.
تعتبر منشأة نطنز أحد أهم المواقع النووية الإيرانية و هي موضع تدقيق دولي منذ فترة طويلة بسبب مزاعم الولايات المتحدة و اسرائيل بأنها تلعب دورا محوريا في برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني.
و يقال أن إيران تسعى إلى إمتلاك قدرات الأسلحة النووية و هي التهمة التي تنفيها طهران بشدة مؤكدة أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية فقط.
يمثل نظام الدفاع الجوي خرداد-15 الذي تم تقديمه في عام 2019 قفزة كبيرة في قدرة إيران على الدفاع عن مجالها الجوي.
وهو منصة مصممة و مصنعة محليا قادره على إكتشاف و التعامل مع مجموعة واسعة من التهديدات الجوية بما في ذلك الطائرات المقاتلة و الطائرات بدون طيار و الطائرات الشبحية.
و يمكنه تحديد الأهداف على مسافة 150كم و تتبعها في دائرة نصف قطرها 120كم و التعامل معها على مسافات تصل إلى 75كم
اما الأهداف الشبحية فإن المنظومة قادره على كشفها من مسافة 85كم
و اعتراضها على مسافة 45كم
كما أن المنظومة قادرة على تتبع و إعتراض 6 أهداف بوقت واحد.
يذكر ان نشرها سريع حيث يتطلب أقل من 5 دقائق لتصبح جاهزه للعمل مما يسمح بالإستجابة بسرعة للتهديدات المحتملة.
تم تجهيز النظام بصواريخ صياد-3 وهي مصممة للتعامل مع المدى المتوسط إلى البعيد. و تعزز هذه الصواريخ قدرة النظام على تحييد التهديدات الجوية المتقدمة بما في ذلك تلك التي تشكلها الطائرات المقاتلة الحديثة و طائرات الإستطلاع و يبلغ الإرتفاع التشغيلي الأقصى للنظام 27 كم مما يمكنه من التعامل مع الأهداف عبر نطاق عمودي واسع.