عملاء الموساد يروون تفاصيل العملية السرية التي استمرت 10 سنوات لتخريب أجهزة البيجر والاتصالات اللاسلكية لحزب الله.
1. البداية: تحويل أجهزة اللاسلكي إلى قنابل
- قبل الانتقال إلى أجهزة البيجر، بدأ الموساد بتطوير أجهزة لاسلكي مفخخة.
- تم وضع متفجرات صغيرة داخل بطاريات أجهزة اللاسلكي، بحيث تبدو طبيعية تمامًا وغير قابلة للكشف.
- الهدف كان أن تكون القنبلة
2. الانتقال إلى أجهزة البيجر
- لاحظ الموساد أن حزب الله يستخدم أجهزة بيجر قديمة من شركة تايوانية تُدعى "غولد أبولو".
- قرروا تطوير نسخة مفخخة من هذه الأجهزة، بحيث تكون بحجم الجيب وسهلة الحمل.
- تم تكبير حجم البيجر قليلاً لإخفاء المتفجرات بداخله، مع الحفاظ على شكله الخارجي ليبدو طبيعيًا وغير مثير للشكوك.مدمجة داخل الجهاز، بحيث تنفجر عند الاستخدام أو عند تفعيلها عن بُعد.
تصميم القنبلة داخل البيجر
- تم وضع كمية صغيرة من المتفجرات داخل الجهاز، بحيث تكون كافية لإصابة المستخدم فقط دون إيذاء الأشخاص القريبين منه.
- أجريت اختبارات دقيقة باستخدام دمى تجريبية لتحديد كمية المتفجرات المناسبة.
- الهدف كان أن يكون الانفجار موجهًا بدقة لإصابة الشخص الذي يحمل الجهاز فقط.
آلية التفجير
- الأجهزة كانت تحتوي على آلية تفجير مزدوجة:
- التفجير اليدوي: عند تلقي المستخدم رسالة على البيجر، يُطلب منه الضغط على أزرار معينة لفتح الرسالة، مما يؤدي إلى تفجير الجهاز.
- التفجير التلقائي: إذا لم يتم الضغط على الأزرار، ينفجر الجهاز تلقائيًا بعد فترة محددة.
- تم التحكم في عملية التفجير عن بُعد من قبل الموساد، حيث تم إرسال الإشارات لتفعيل الأجهزة في وقت واحد.
اختبارات الصوت والوقت
- اختبر الموساد نغمات الرنين للعثور على صوت يجذب انتباه المستخدم بسرعة، مما يدفعه لإخراج الجهاز من جيبه.
- تم قياس الوقت الذي يستغرقه الشخص للرد على البيجر، والذي كان في المتوسط 7 ثوانٍ، لضمان أن الانفجار يحدث أثناء حمل الجهاز.
التوزيع والخداع
- الموساد أنشأ شركات وهمية وشبكة معقدة من الموردين لإخفاء مصدر الأجهزة.
- تم الترويج للبيجر كمنتج عالي الجودة، مقاوم للماء والغبار، وبعمر بطارية طويل.
- تم تقديم الدفعة الأولى من الأجهزة كترقية مجانية لحزب الله، مما شجعهم على استخدامها.
- بحلول سبتمبر 2024، كان لدى حزب الله حوالي 5,000 جهاز بيجر مفخخ قيد الاستخدام.
التفعيل والانفجار
- في 17 سبتمبر 2024، تم تفعيل الأجهزة عن بُعد من قبل جالموساد.
- تلقى المستخدمون رسالة على البيجر تطلب منهم الضغط على الأزرار، مما أدى إلى تفجير الأجهزة في أيديهم.
- الأجهزة التي لم يتم استخدامها انفجرت تلقائيًا، مما تسبب في فوضى كبيرة وإصابات بين مقاتلي حزب الله.
النتيجة:
- العملية كانت دقيقة للغاية من حيث التصميم والتنفيذ، حيث تم استخدام التكنولوجيا والخداع لإخفاء المتفجرات داخل الأجهزة.
- الهدف الأساسي كان إضعاف حزب الله نفسيًا وعسكريًا، مع تقليل الأضرار الجانبية على المدنيين.
- العملية أظهرت تفوق الموساد في استخدام التكنولوجيا والخداع لتحقيق أهدافه.