الموساد يكشف تفاصيل عملية البيجر في لبنان !

الموساد يكشف تفاصيل عملية البيجر في لبنان !

عملاء الموساد يروون تفاصيل العملية السرية التي استمرت 10 سنوات لتخريب أجهزة البيجر والاتصالات اللاسلكية لحزب الله. 

‏1. البداية: تحويل أجهزة اللاسلكي إلى قنابل



   - قبل الانتقال إلى أجهزة البيجر، بدأ الموساد بتطوير أجهزة لاسلكي مفخخة.  

   - تم وضع متفجرات صغيرة داخل بطاريات أجهزة اللاسلكي، بحيث تبدو طبيعية تمامًا وغير قابلة للكشف.  

   - الهدف كان أن تكون القنبلة

 



 

 ‏2. الانتقال إلى أجهزة البيجر

   - لاحظ الموساد أن حزب الله يستخدم أجهزة بيجر قديمة من شركة تايوانية تُدعى "غولد أبولو".  

   - قرروا تطوير نسخة مفخخة من هذه الأجهزة، بحيث تكون بحجم الجيب وسهلة الحمل.  

   - تم تكبير حجم البيجر قليلاً لإخفاء المتفجرات بداخله، مع الحفاظ على شكله الخارجي ليبدو طبيعيًا وغير مثير للشكوك.مدمجة داخل الجهاز، بحيث تنفجر عند الاستخدام أو عند تفعيلها عن بُعد.

 

‏تصميم القنبلة داخل البيجر

   - تم وضع كمية صغيرة من المتفجرات داخل الجهاز، بحيث تكون كافية لإصابة المستخدم فقط دون إيذاء الأشخاص القريبين منه.  

   - أجريت اختبارات دقيقة باستخدام دمى تجريبية لتحديد كمية المتفجرات المناسبة.  

   - الهدف كان أن يكون الانفجار موجهًا بدقة لإصابة الشخص الذي يحمل الجهاز فقط.

 

‏آلية التفجير

   - الأجهزة كانت تحتوي على آلية تفجير مزدوجة:  

     - التفجير اليدوي: عند تلقي المستخدم رسالة على البيجر، يُطلب منه الضغط على أزرار معينة لفتح الرسالة، مما يؤدي إلى تفجير الجهاز.  

     - التفجير التلقائي: إذا لم يتم الضغط على الأزرار، ينفجر الجهاز تلقائيًا بعد فترة محددة.  

   - تم التحكم في عملية التفجير عن بُعد من قبل الموساد، حيث تم إرسال الإشارات لتفعيل الأجهزة في وقت واحد.

 

 

‏اختبارات الصوت والوقت

   - اختبر الموساد نغمات الرنين للعثور على صوت يجذب انتباه المستخدم بسرعة، مما يدفعه لإخراج الجهاز من جيبه.  

   - تم قياس الوقت الذي يستغرقه الشخص للرد على البيجر، والذي كان في المتوسط 7 ثوانٍ، لضمان أن الانفجار يحدث أثناء حمل الجهاز.

 

‏التوزيع والخداع

   - الموساد أنشأ شركات وهمية وشبكة معقدة من الموردين لإخفاء مصدر الأجهزة.  

   - تم الترويج للبيجر كمنتج عالي الجودة، مقاوم للماء والغبار، وبعمر بطارية طويل.  

   - تم تقديم الدفعة الأولى من الأجهزة كترقية مجانية لحزب الله، مما شجعهم على استخدامها.  

   - بحلول سبتمبر 2024، كان لدى حزب الله حوالي 5,000 جهاز بيجر مفخخ قيد الاستخدام.

 

 

‏التفعيل والانفجار

   - في 17 سبتمبر 2024، تم تفعيل الأجهزة عن بُعد من قبل جالموساد.  

   - تلقى المستخدمون رسالة على البيجر تطلب منهم الضغط على الأزرار، مما أدى إلى تفجير الأجهزة في أيديهم.  

   - الأجهزة التي لم يتم استخدامها انفجرت تلقائيًا، مما تسبب في فوضى كبيرة وإصابات بين مقاتلي حزب الله.

 

‏النتيجة:

- العملية كانت دقيقة للغاية من حيث التصميم والتنفيذ، حيث تم استخدام التكنولوجيا والخداع لإخفاء المتفجرات داخل الأجهزة.  

- الهدف الأساسي كان إضعاف حزب الله نفسيًا وعسكريًا، مع تقليل الأضرار الجانبية على المدنيين.  

- العملية أظهرت تفوق الموساد في استخدام التكنولوجيا والخداع لتحقيق أهدافه.

تابع موقعنا :

اخر الاضافات

لون التصفح :