الجيش الإسرائيلي كشف عن تفاصيل عملية خاصة في 8 سبتمبر 2024 نفذتها وحدة شيلداغ بمداهمة وتدمير موقع تحت الأرض في سوريا كان يستخدم لإنتاج صواريخ دقيقة.
الموقع، الذي تم بناؤه بدعم إيراني في منطقة مصياف، استخدمت القوات الجوية المروحيات والطائرات والمقاتلات في الهجوم، ودمرت خطوط إنتاج الصواريخ.
الجيش الإسرائيلي قام بعدة عمليات في منطقة مصياف في سوريا. في سبتمبر 2024، نفذ الجيش الإسرائيلي هجومًا على فرع مركز الدراسات والأبحاث العلمية السوري بالقرب من مصياف، مما أسفر عن مقتل عدد من الأشخاص. وفقًا لوسائل الإعلام السورية، قُتل ما لا يقل عن ثمانية عشر شخصًا، بينما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن العدد وصل إلى 27 قتيلًا. استهدف الهجوم منشأة تحت الأرض كانت تستخدم لبناء صواريخ دقيقة لحزب الله والقوات الإيرانية.
بالإضافة إلى ذلك، تم تبني الجيش الإسرائيلي عملية سرية في نفس الموقع في سبتمبر/أيلول الماضي، حيث أعلنت القناة الإسرائيلية 13 أن الهدف كان تدمير مركز بحوث علمية عسكرية.
أيضًا، تم الإبلاغ عن هجمات صاروخية أخرى على مصياف، مثل تلك التي وقعت في مايو 2022، حيث أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص بينهم طفلة وإصابة سبعة آخرين.
تُعتبر مصياف واحدة من المناطق التي تكرر استهدافها من قبل الجيش الإسرائيلي بسبب وجود مراكز بحوث عسكرية ومواقع إيرانية فيها.
#عاجل نكشف اليوم عن عملية خاصة جرت قبل نحو أربعة أشهر على الأراضي السورية حيث داهم عشرات المقاتلين مجمعًا لانتاج الصواريخ الدقيقة.
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) January 2, 2025
⭕️في عملية معقدة في منطقة مصياف في العمق السوري داهمت قواتنا مجمع تحت الأرض امتلكه نظام بشار الأسد والذي تم انشائه بتمويل ودعم إيراني. هذا الموقع… pic.twitter.com/J9rhERdS0o