اندلع حريق غابات ضخم في منطقة باسيفيك باليساديس، بين سانتا مونيكا وماليبو، مما أدى إلى إجلاء 30 ألف شخص وتدمير منازل واختناقات مرورية. أصيبت مساحة كبيرة من منطقة باسيفيك باليساديس بالحريق، بلغت ما يقارب 1262 فدانا. وصفت الرياح القوية التي هبت بعد فترة طويلة من الطقس الجاف بأنها عامل رئيسي في تفاقم الحريق.
الحرائق تسببت في إصابات لرجال الإطفاء ومدنيين، وتدمير منازل، وانقطاعات في الطاقة الكهربائية والاتصالات، وتوقف حركة القطارات. في حريق 2025، تم إخلاء أكثر من 52 ألف شخص وتأثر ما يقرب من 300 ألف شخص بانقطاع الكهرباء.
الحرائق غالبًا ما يعود السبب إلى عوامل مناخية مثل الرياح العاتية وفترات الطقس الجاف الطويلة، بالإضافة إلى أحيانًا القصور البشري أو السوء في الاستخدام للمعدات أو السيجارات الملقاة بعشوائية.
تعد حرائق الغابات في لوس أنجلوس جزءًا من مشكلة أوسع نطاقًا تواجه كاليفورنيا، حيث تزداد حدة مع تغير المناخ الذي يجعل الفصول الأكثر جفافًا ودرجات الحرارة أعلى، مما يزيد من خطورة هذه الحرائق.
لوس أنجلوس لها تاريخ طويل من الحرائق الضارية، مثل حريق الرمال في عام 2016 الذي دمر 18 منزلاً وأجبر 1500 منزل على الإخلاء، وحرائق 2014 التي أثرت على منطقة غابات وطنية شرقي لوس أنجلوس.