صوت مجلس الشيوخ الأمريكي لصالح الموافقة على تعيين تولسي غابارد في منصب مدير الاستخبارات الوطنية بأغلبية 52 صوتا مقابل 48.
ولكن ما تاثيرات وصول تولسي جابارد لهذا المنصب المهم على مستوى العالم ما هي التاثيرات على اوكرانيا وتركيا وسوريا؟
يذكر أن غابارد تتبنى موقفا متشددا ضد الإدارة السورية الجديدة وتركيا.
وكانت جابارد قد وصفت أردوغان بأنه "ديكتاتور إسلامي توسعي" وأشارت إلى أن تركيا تحت قيادته تمثل خطراً على مصالح أمريكا. بالإضافة إلى ذلك، تحذيرت من أن تركيا قد تجر الولايات المتحدة إلى حرب مع روسيا بسبب تصرفاتها.
دعمها للتوقف عن دعم تركيا: لفتت انتباهها إلى أن إدارة ترامب كانت تدعم تركيا، مما يسهم في انتشار الأيديولوجيا المتطرفة التي تغذي تنظيمات مثل داعش وتنظيم القاعدة. دعت إلى وقف كل هذا الدعم.
وحول موقفها من التدخل التركي في سوريا ، جابارد انتقدت سياسة ترامب بشأن تركيا، خاصة في سياق غزو تركيا لشمال سوريا، واتهمته بأنه يسمح للمذابح والتطهير العرقي للسكان الكرد بالوقوع.
أما على اوكرانيا فلن يكون الامر جيد لزيلينسكي ، ولنتذكر أنه في يوليو/تموز 2022، أدرجت أوكرانيا غابارد في قائمة السياسيين والعلماء والناشطين الأميركيين الذين روجوا لـ "الدعاية الروسية".
في فبراير/شباط 2022، صرحت غابارد أن الحرب بين روسيا وأوكرانيا "كان من الممكن تجنبها بسهولة لو أدركت الولايات المتحدة المخاوف الروسية المشروعة بشأن انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي".
وزعمت غابارد أن إدارة بايدن السابقة كانت مهتمة بمواصلة الحرب بين روسيا وأوكرانيا لأن "أصدقائهم في المجمع الصناعي العسكري يمكنهم جني تريليونات الدولارات".
واتهم مجلس الأمن القومي والدفاع في أوكرانيا، غابارد بالعمل لصالح الكرملين. في أبريل 2022، أضيفت إلى قائمة "صانعي السلام" باعتبارها "عميلة للخدمات الخاصة الروسية".